راجعنا رجل عمره 45 عاماً بـكسر مرضي في جسم عظمة الفخذ اليمنى، أي كسر حدث عبر ورم، وهو في هذه الحالة ساركوما غضروفية (ورم خبيث يتكوّن من نسيج غضروفي). وكان قبل ثلاث سنوات قد أُصيب بكسر في عنق الفخذ نفسه، وأُجري له استبدال لمفصل الورك في الخارج.

صورة الأشعة عند المراجعة: مفصل الورك الاصطناعي وكسر جسم عظمة الفخذ.

زاوية أخرى لصورة الأشعة عند المراجعة، يظهر فيها الكسر.
ورم ينمو بسرعة
في صور المتابعة لمفصل الورك الاصطناعي لاحظنا أن الورم ينمو بسرعة. وأظهرت الخزعة أنه ساركوما غضروفية من الدرجة الثانية.
الخطة، ولماذا غيّرناها
كانت خطتنا استبدال عظمة الفخذ بالكامل بطرف اصطناعي معدني. لكن للأسف لم يكن المريض مشمولاً بالتغطية التأمينية لهذا الطرف الاصطناعي، ولم يستطع تحمّل تكلفته.
لذلك اخترنا إعادة بناء بيولوجية باستخدام عظم المريض نفسه. وهي تقنية موصوفة جيداً: يُستأصل العظم المصاب ثم يُعقَّم الورم الموجود فيه، إما بالإشعاع أو بالنيتروجين السائل. وقد اعتمدنا النيتروجين السائل. ويُظهر الفيديو تجميد العظم نفسه أثناء العملية.
فيديو أثناء العملية: تجميد العظم المُستأصل بالنيتروجين السائل.
إعادة بناء الفخذ
بعد تعقيم العظم أعدنا بناء عظمة الفخذ وثبّتناها بـصفائح ومسامير.

صورة الأشعة بعد إعادة البناء: الصفيحة والمسامير تثبّت عظمة الفخذ.

صورة الأشعة بعد إعادة البناء عند منطقة الركبة.

صورة الأشعة بعد إعادة البناء: الجزء العلوي من الفخذ مع مفصل الورك الاصطناعي والصفيحة.
المخاطر والنتيجة حتى الآن
يحمل هذا الإجراء خطر عدم الالتئام، أي ألا يلتئم العظم المُعاد بناؤه. وإن حدث ذلك مستقبلاً فسنتعامل معه بحسب الحاجة. وحتى الآن يتحسن المريض بشكل جيد، وبحمد الله لم يعد الورم.
تُنشر الحالات بعد موافقة المريض، ودون ما يدلّ على هويته. نتائج كل مريض تختلف بحسب حالته.
← كل الحالات