Skip links

إصابات الأعصاب الطرفية: دليل مبسط للمريض حول الأعراض والعلاج وأهمية الوقت

إصابات الأعصاب الطرفية: دليل مبسط للمرضى

ما هي الأعصاب الطرفية؟

الأعصاب الطرفية هي الوسيلة التي ينقل بها الجسم الإشارات بين الدماغ وباقي أجزاء الجسم. في اليد والطرف العلوي، هذه الأعصاب مسؤولة عن الحركة والإحساس.

عندما يحدث إصابة في العصب، تنقطع هذه الإشارات. لذلك قد يشعر المريض بتنميل أو فقدان الإحساس، وقد يعاني أيضاً من ضعف أو شلل في العضلات. وهذا ما يفسر صعوبة الإمساك بالأشياء أو تحريك الأصابع في بعض الحالات.

لماذا الوقت مهم جداً؟

إصابات الأعصاب ليست مثل باقي الإصابات، حيث أن الوقت يلعب دوراً حاسماً.

العضلات تحتاج إلى إشارات مستمرة من الأعصاب لكي تبقى سليمة. عند انقطاع هذه الإشارات، تبدأ العضلات بالضمور، كما أن النهايات العصبية الحركية تبدأ بالتلف.

تشير الدراسات إلى أنه إذا تأخر وصول الإشارة العصبية لأكثر من سنة تقريباً، فإن فرصة التعافي تقل بشكل كبير، حتى لو تم إصلاح العصب لاحقاً.

لهذا السبب، التشخيص والعلاج المبكر مهمان جداً.

كيف يتم علاج إصابات الأعصاب؟

Patterns of nerve repair. a, epineurial repair. B, group fascicular repair. | Download Scientific Diagram

عندما يكون العصب مقطوعاً بشكل نظيف، فإن أفضل علاج هو إعادة توصيله مباشرة باستخدام خيوط دقيقة جداً وتحت الميكروسكوب. هذا النوع من الجراحة يعطي أفضل النتائج، خاصة إذا تم في وقت مبكر.

في بعض الحالات يكون العصب متضرراً بشدة أو مفقود جزء منه، ولا يمكن إصلاحه مباشرة. هنا نلجأ إلى ترقيع العصب باستخدام جزء من عصب آخر من الجسم.

ترقيع الاعصاب الطرفية المقطوعة | دكتور احمد زهران

في الحالات المتأخرة أو المعقدة، يمكن استخدام نقل الأعصاب، حيث يتم توصيل عصب سليم بعضلة متأثرة لتسريع التعافي.

إذا مر وقت طويل وفقدت العضلة قدرتها على العمل، يمكن استخدام نقل الأوتار كحل عملي لاستعادة الوظيفة.

رسالة مهمة

أي تنميل أو ضعف في اليد بعد إصابة يجب عدم تجاهله. التقييم المبكر من قبل جراح مختص بالأعصاب الطرفية يمكن أن يغير النتيجة بشكل كبير.

الخلاصة

إصابات الأعصاب تؤثر على الإحساس والحركة معاً. العلاج المبكر يعطي أفضل النتائج، لكن حتى في الحالات المتأخرة، هناك خيارات فعالة تساعد على استعادة الوظيفة وتحسين جودة الحياة.